جامع البيان في تأويل آي القرآن — الطبري
عن الكتاب
القول في تأويل قوله تعالى :﴿وَآتَيْنَاهُمَا الْكِتَابَ الْمُسْتَبِينَ * وَهَدَيْنَاهُمَا الصّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الآخرين * سَلاَمٌ عَلَىَ مُوسَىَ وَهَارُونَ * إِنّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * إِنّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ﴾.
يقول تعالى ذكره : وآتينا موسى وهارون الكتاب : يعني التوراة، كما :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة وآتَيْناهُما الكِتابَ المُسْتَبِينَ : التوراة.
ويعني بالمستبين : المتبيّن هُدَى ما فيه وتفصيله وأحكامه.
يقول تعالى ذكره : وآتينا موسى وهارون الكتاب : يعني التوراة، كما :
حدثنا بشر، قال : حدثنا يزيد، قال : حدثنا سعيد، عن قتادة وآتَيْناهُما الكِتابَ المُسْتَبِينَ : التوراة.
ويعني بالمستبين : المتبيّن هُدَى ما فيه وتفصيله وأحكامه.