تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
والقول في تفسير ﴿وتركنا عليهما في الآخرينَ﴾ إلى آخر الآيات الأربع كالقول في نظائره عند ذكر نوح في هذه السورة، إلا أن احتمال أن تكون جملة ﴿سلامٌ على موسى وهارون﴾ مفعولاً لفعل ﴿تركنا عليهما﴾ على إرادة حكاية اللفظ هنا أضعف منه فيما تقدم إذ ليس يطرد أن يكون تسليم الآخرين على موسى وهارون معاً لأن الذي ذكر موسى يقول : السلام على موسى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى