تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور

عن الكتاب
إذ ليس يطرد أن يكون تسليم الآخرين على موسى وهارون معاً لأن الذي ذكر موسى يقول : السلام على موسى والذي يجري على لسانه ذكر هارون يقول : السلام على هارون ولا يجمع اسميهما في السلام إلا الذي يجري على لسانه ذكرهما معاً كما يقول المحدث عن جابر : رضي الله عنه، ويقول عن عبد الله بن حرام رضي الله عنه فإذا قال : عن جابر بن عبد الله، قال : رضي الله عنهما.
وفي ذكر قصة موسى وهارون عبرة مثَل كامل للنبيء ﷺ في رسالته وإنزال القرآن عليه وهدايته وانتشار دينه وسلطانه بعد خروجه من ديار المشركين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى