التيسير في أحاديث التفسير — المكي الناصري
عن الكتاب
وكما أجمل كتاب الله في الربع الماضي قصة نوح عليه السلام، أجمل في هذا الربع قصة موسى وهارون، وقصة إلياس، وقصة لوط، وقصة يونس :
وعن إلياس عليه السلام قال تعالى :﴿وإن إلياس لمن المرسلين، ( ١٢٣ ) إذ قال لقومه ألا تتقون( ١٢٤ ) أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين( ١٢٥ )﴾، أي : أتدعون صنما اتخذتموه ربا، وتتركون من يقال له " خالق "، ﴿الله ربكم ورب آبائكم الأولين فكذبوه، فإنهم لمحضرون( ١٢٧ )﴾، أي : لمسوقون إلى جهنم سوقا، ﴿إلا عباد الله المخلصين( ١٢٨ )﴾، وسلك كتاب الله في ختام قصة إلياس نفس النمط الذي ختم به قصص نوح وإبراهيم وموسى وهارون فقال تعالى :﴿وتركنا عليه في الآخرين( ١٢٩ ) سلام على آل ياسين( ١٣٠ ) إنا كذلك نجزي المحسنين( ١٣١ ) إنه من عبادنا المؤمنين( ١٣٢ )﴾، وفي قراءة أخرى سلام على إلياسين كما يقال إسماعيل إسماعين.
وعن إلياس عليه السلام قال تعالى :﴿وإن إلياس لمن المرسلين، ( ١٢٣ ) إذ قال لقومه ألا تتقون( ١٢٤ ) أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين( ١٢٥ )﴾، أي : أتدعون صنما اتخذتموه ربا، وتتركون من يقال له " خالق "، ﴿الله ربكم ورب آبائكم الأولين فكذبوه، فإنهم لمحضرون( ١٢٧ )﴾، أي : لمسوقون إلى جهنم سوقا، ﴿إلا عباد الله المخلصين( ١٢٨ )﴾، وسلك كتاب الله في ختام قصة إلياس نفس النمط الذي ختم به قصص نوح وإبراهيم وموسى وهارون فقال تعالى :﴿وتركنا عليه في الآخرين( ١٢٩ ) سلام على آل ياسين( ١٣٠ ) إنا كذلك نجزي المحسنين( ١٣١ ) إنه من عبادنا المؤمنين( ١٣٢ )﴾، وفي قراءة أخرى سلام على إلياسين كما يقال إسماعيل إسماعين.