البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
و ﴿إلياس﴾، قال ابن مسعود وقتادة : هو إدريس عليه السلام.
ونقلوا عن ابن مسعود، وابن وثاب، والأعمش، والمنهال بن عمر، والحكم بن عتيبة الكوفي أنهم قرأوا : وإن إدريس لمن المرسلين، وهو محمولة عندي على تفسيره، لأن المستفيض عن ابن مسعود أنه قرأ :﴿وإن إلياس﴾، وأيضاً تفسيره إلياس بأنه إدريس لعله لا يصح عنه، لأن إدريس في التاريخ المنقول كان قبل نوح.
وفي سورة الأنعام ذكر إلياس، وأنه ذرية إبراهيم، أو من ذرية نوح على ما يحتمله قوله تعالى :﴿ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلاً هدينا﴾ ﴿ومن ذريته داود﴾ وذكر في جملة هذه الذرية إلياس، وقيل : إلياس من أولاد هارون.
قال الطبري : هو إلياس بن ياسين ابن فنحاص بن العيزار بن هارون.
وقرأ الجمهور :﴿وإن إلياس﴾، بهمزة قطع مكسورة.
وقرأ عكرمة، والحسن : بخلاف عنهما ؛ والأعرج، وأبو رجاء، وابن عامر، وابن محيصن : بوصل الألف، فاحتمل أن يكون وصل همزة القطع، واحتمل أن يكون اسمه ياسا، ودخلت عليه أل، كما دخلت على أليسع.
وفي حرف أبيّ ومصحفه : وإن إيليس، بهمزة مكسورة، بعدها ياء ساكنة، بعدها لام مكسورة، بعدها ياء ساكنة وسين مفتوحة.
وقرىء : وإن أدراس، لغة في إدريس، كأبراهام في إبراهيم.
ونقلوا عن ابن مسعود، وابن وثاب، والأعمش، والمنهال بن عمر، والحكم بن عتيبة الكوفي أنهم قرأوا : وإن إدريس لمن المرسلين، وهو محمولة عندي على تفسيره، لأن المستفيض عن ابن مسعود أنه قرأ :﴿وإن إلياس﴾، وأيضاً تفسيره إلياس بأنه إدريس لعله لا يصح عنه، لأن إدريس في التاريخ المنقول كان قبل نوح.
وفي سورة الأنعام ذكر إلياس، وأنه ذرية إبراهيم، أو من ذرية نوح على ما يحتمله قوله تعالى :﴿ووهبنا له إسحاق ويعقوب كلاً هدينا﴾ ﴿ومن ذريته داود﴾ وذكر في جملة هذه الذرية إلياس، وقيل : إلياس من أولاد هارون.
قال الطبري : هو إلياس بن ياسين ابن فنحاص بن العيزار بن هارون.
وقرأ الجمهور :﴿وإن إلياس﴾، بهمزة قطع مكسورة.
وقرأ عكرمة، والحسن : بخلاف عنهما ؛ والأعرج، وأبو رجاء، وابن عامر، وابن محيصن : بوصل الألف، فاحتمل أن يكون وصل همزة القطع، واحتمل أن يكون اسمه ياسا، ودخلت عليه أل، كما دخلت على أليسع.
وفي حرف أبيّ ومصحفه : وإن إيليس، بهمزة مكسورة، بعدها ياء ساكنة، بعدها لام مكسورة، بعدها ياء ساكنة وسين مفتوحة.
وقرىء : وإن أدراس، لغة في إدريس، كأبراهام في إبراهيم.