الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قال تعالى(١) :﴿وإن إلياس لمن المرسلين﴾.
قال ابن إسحاق : وهو إلياس(٢) بن(٣) ياسين بن فنحاص بن العزار بن هارون بن عمران(٤). وكان إلياس من سبط(٥) يوشع بن نون بعثه الله تعالى(٦) إلى أهل بعلبك(٧) وكانوا يعبدون صنما(٨) يقال له بعل.
وقيل : هو إدريس : قاله قتادة(٩).
والمعنى : إنه(١٠) لمن الذين أرسلهم الله(١١) إلى الخلق، فقال لقومه : ألا تتقون الله فتخافون عقابه على عبادتكم ربا غيره و(١٢) هو قوله :﴿أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين﴾.
والبعل : الرب لغة أهلل اليمن مشهورة قاله عكرمة ومجاهد وقتادة والسدي(١٣).
وروي ذلك عن ابن عباس(١٤) وقال الضحاك : هو صنم لهم يسمى بعلا(١٥).
وقال ابن زيد : هو صنم كانوا يعبدونه ببعلبك مدينة وراء دمشق(١٦).
وقيل : إن بعلا تيس كانوا يعبدون.
وقال ابن إسحاق : بلغني أن بعلا امرأة كانوا يعبدونها/ من دون الله جل ذكره(١٧).
قال وهب بن منبه : بعث الله(١٨) إلياس إلى بني إسرائيل حين نسوا ما عهد الله(١٩) إليهم حتى نصبوا(٢٠) الأوثان وعبدوها من دون /الله(٢١) فجعل إلياس يدعوهم إلى الله عز وجل وجعلوا لا يسمعون منه شيئا. وكان له ملك(٢٢) من ملوك بني إسرائيل يطيعونه يقال له : جاب وكان إلياس يقرب من الملك، وكان الملك يطيع إلياس فيما(٢٣) يقول له ويراه الناس على هدى وكانت ملوك بني إسرائيل قد افترقت في البلاد وأخذ كل واحد ناحية يأكلها(٢٤) ويعبدون الأصنام فقال الملك يوما لإلياس : والله ما أرى ما تدعو إليه إلا باطلا، والله ما أرى فلانا(٢٥) وفلانا يذكر ملوكا من ملوك بني إسرائيل إلا قد عبدوا الأوثان من دون الله(٢٦) وهم على(٢٧) نحو ما نحن عليه من النعيم(٢٨) يأكلون ويشربون ويتنعمون مملكين، ما تنقص دنياهم عبادتهم الأوثان التي تزعم أنها باطل وما نرى لنا عليهم من فضل، فعظم الأمر على إلياس، واقشعر جلده وخرج عنه، ففعل ذلك الملك فعل أصحابه وعبد الأوثان، فقال إلياس : اللهم إن بني إسرائيل قد أبوا إلا الكفر بك والعبادة لغيرك فغير ما بهم من نعمة.
أو كما قال(٢٩).
قال(٣٠) ابن إسحاق : فذكر لنا أنه أوحي إليه أنا قد جعلنا أمر أرزاقهم بيدك وإليك حتى تكون أنت الذي تأذن في ذلك. فقال إلياس : اللهم أمسك عنهم القطر، فحبس عنهم ثلاث سنين حتى هلكت الماشية والدواب والشجر، وجهد الناس جهدا شديدا وكان إلياس حين دعا عليهم قد استخفى(٣١) شفقا على نفسه منهم. وكان(٣٢) حيث ما كان وضع له رزق وكانوا إذا وجدوا ريح الخبز في دار أو بيت قالوا : قد دخل إلياس هذا المكان(٣٣) فطلبوه ولقي أهل ذلك المنزل شرا.
ثم إنه أوى ليلة إلى امرأة من بني إسرائيل لها ابن يقال له : اليسع ابن أخطوب به ضر، فآوته وأخفت أمره فدعا إلياس لابنها فعوفي من الضر الذي كان به واتبع اليسع إلياس. فآمن به وصدقه ولزمه، وكان يذهب معه حيث ما ذهب وكان إلياس قد أسن وكبر، وكان اليسع غلاما شابا، فذكر أن الله جل ذكره أوحى إلى إلياس : إنك قد أهلكت خلقا كثيرا بخطايا بني إسرائيل من البهائم والدواب والطير والهوام والشجر. فذكر والله أعلم أن إلياس قال : أي رب دعني أكن أنا الذي أدعوا لهم به، وأكن أنا الذي آتيهم بالفرج مما هم فيه من البلاء الذي أصابهم لعلهم يرجعون عن عبادة غيرك، فقيل له : نعم، فأتى إلياس إلى بني إسرائيل، فقال لهم : إنكم قد هلكتم جهدا وهلكت البهائم والدواب والطير والشجر بخطاياكم وإنكم على باطل وغرور، أو كما قال لهم، فإن كنتم تحبون علم(٣٤) ذلك وتعلمون أن الله(٣٥) عليكم ساخط فيما أنتم عليه، والذي أدعو لكم إليه الحق، فاخرجوا بأصنامكم هذه التي تعبدونها(٣٦) وتزعمون أنها خير مما أدعوكم إليه، فإن استجابت لكم فذلك كما تقولون فإن(٣٧) هي لم تفعل علمتم أنكم على باطل فنزعتم(٣٨) ودعوت الله(٣٩) يفرج عنكم ما أنتم فيه من البلاء، قالوا : أنصفت، بأوثانهم وما يتقربون إلى الله(٤٠) من أحداثهم، فدعوها فلم تستجب لهم ولم تفرج عنهم ما كانوا فيه من البلاء، فعرفوا ما هم فيه من الضلال والباطل، فقالوا لإلياس : يا إلياس إنا قد هلكنا، فادع(٤١) الله لنا، فدعا(٤٢) إلياس لهم بالفرج مما هم فيه، وأن يسقوا، فخرجت سحابة مثل الترس بإذن الله(٤٣)، على ظهر البحر وهم ينظرون، ثم ترامى إليهما السحاب ثم أدحيت(٤٤)، ثم أرسل الله المطر فأغاثهم فحييت بلادهم وفرج عنهم ما كانوا فيه من البلاء، فلم يرجعوا ولا نزعوا، وأقاموا على ما كانوا عليه، فلما رأى ذلك إلياس من كفرهم، دعا ربه يقبضه إليه فيريحه منهم، فذكر أن الله عز وجل أوحى إليه : أخرج(٤٥) إلى بلد كذا وكذا فما جاءك من شيء فاركبه ولا تهبه، فخرج إلياس وخرج معه اليسع حتى إذا كانا بالبلد الذي ذكر له في المكان الذي أمر به أقبل فرس من نار حتى وقف بين يديه، فوثب عليه فانطلق به فناداه(٤٦) اليسع يا إلياس يا إلياس(٤٧) ما تأمرني به ؟ ما تأمرني به ؟ فكان آخر عهدهم به فكساه الله(٤٨) الريش، / وألبسه النور، / وقطع(٤٩) عنه لذة المطعم والمشرب وكان في الملائكة إنسيا ملكيا أرضيا سماويا(٥٠).
قال أبو محمد(٥١) رضي الله عنهم : وهذا الخبر إذا صح فإنما يصح على قول من قال : إنه إدريس صلى الله عليه وسلم(٥٢) لقوله تعالى ذكره في إدريس :﴿ورفعناه مكانا عليا(٥٣)﴾.
قال ابن إسحاق : وهو إلياس(٢) بن(٣) ياسين بن فنحاص بن العزار بن هارون بن عمران(٤). وكان إلياس من سبط(٥) يوشع بن نون بعثه الله تعالى(٦) إلى أهل بعلبك(٧) وكانوا يعبدون صنما(٨) يقال له بعل.
وقيل : هو إدريس : قاله قتادة(٩).
والمعنى : إنه(١٠) لمن الذين أرسلهم الله(١١) إلى الخلق، فقال لقومه : ألا تتقون الله فتخافون عقابه على عبادتكم ربا غيره و(١٢) هو قوله :﴿أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين﴾.
والبعل : الرب لغة أهلل اليمن مشهورة قاله عكرمة ومجاهد وقتادة والسدي(١٣).
وروي ذلك عن ابن عباس(١٤) وقال الضحاك : هو صنم لهم يسمى بعلا(١٥).
وقال ابن زيد : هو صنم كانوا يعبدونه ببعلبك مدينة وراء دمشق(١٦).
وقيل : إن بعلا تيس كانوا يعبدون.
وقال ابن إسحاق : بلغني أن بعلا امرأة كانوا يعبدونها/ من دون الله جل ذكره(١٧).
قال وهب بن منبه : بعث الله(١٨) إلياس إلى بني إسرائيل حين نسوا ما عهد الله(١٩) إليهم حتى نصبوا(٢٠) الأوثان وعبدوها من دون /الله(٢١) فجعل إلياس يدعوهم إلى الله عز وجل وجعلوا لا يسمعون منه شيئا. وكان له ملك(٢٢) من ملوك بني إسرائيل يطيعونه يقال له : جاب وكان إلياس يقرب من الملك، وكان الملك يطيع إلياس فيما(٢٣) يقول له ويراه الناس على هدى وكانت ملوك بني إسرائيل قد افترقت في البلاد وأخذ كل واحد ناحية يأكلها(٢٤) ويعبدون الأصنام فقال الملك يوما لإلياس : والله ما أرى ما تدعو إليه إلا باطلا، والله ما أرى فلانا(٢٥) وفلانا يذكر ملوكا من ملوك بني إسرائيل إلا قد عبدوا الأوثان من دون الله(٢٦) وهم على(٢٧) نحو ما نحن عليه من النعيم(٢٨) يأكلون ويشربون ويتنعمون مملكين، ما تنقص دنياهم عبادتهم الأوثان التي تزعم أنها باطل وما نرى لنا عليهم من فضل، فعظم الأمر على إلياس، واقشعر جلده وخرج عنه، ففعل ذلك الملك فعل أصحابه وعبد الأوثان، فقال إلياس : اللهم إن بني إسرائيل قد أبوا إلا الكفر بك والعبادة لغيرك فغير ما بهم من نعمة.
أو كما قال(٢٩).
قال(٣٠) ابن إسحاق : فذكر لنا أنه أوحي إليه أنا قد جعلنا أمر أرزاقهم بيدك وإليك حتى تكون أنت الذي تأذن في ذلك. فقال إلياس : اللهم أمسك عنهم القطر، فحبس عنهم ثلاث سنين حتى هلكت الماشية والدواب والشجر، وجهد الناس جهدا شديدا وكان إلياس حين دعا عليهم قد استخفى(٣١) شفقا على نفسه منهم. وكان(٣٢) حيث ما كان وضع له رزق وكانوا إذا وجدوا ريح الخبز في دار أو بيت قالوا : قد دخل إلياس هذا المكان(٣٣) فطلبوه ولقي أهل ذلك المنزل شرا.
ثم إنه أوى ليلة إلى امرأة من بني إسرائيل لها ابن يقال له : اليسع ابن أخطوب به ضر، فآوته وأخفت أمره فدعا إلياس لابنها فعوفي من الضر الذي كان به واتبع اليسع إلياس. فآمن به وصدقه ولزمه، وكان يذهب معه حيث ما ذهب وكان إلياس قد أسن وكبر، وكان اليسع غلاما شابا، فذكر أن الله جل ذكره أوحى إلى إلياس : إنك قد أهلكت خلقا كثيرا بخطايا بني إسرائيل من البهائم والدواب والطير والهوام والشجر. فذكر والله أعلم أن إلياس قال : أي رب دعني أكن أنا الذي أدعوا لهم به، وأكن أنا الذي آتيهم بالفرج مما هم فيه من البلاء الذي أصابهم لعلهم يرجعون عن عبادة غيرك، فقيل له : نعم، فأتى إلياس إلى بني إسرائيل، فقال لهم : إنكم قد هلكتم جهدا وهلكت البهائم والدواب والطير والشجر بخطاياكم وإنكم على باطل وغرور، أو كما قال لهم، فإن كنتم تحبون علم(٣٤) ذلك وتعلمون أن الله(٣٥) عليكم ساخط فيما أنتم عليه، والذي أدعو لكم إليه الحق، فاخرجوا بأصنامكم هذه التي تعبدونها(٣٦) وتزعمون أنها خير مما أدعوكم إليه، فإن استجابت لكم فذلك كما تقولون فإن(٣٧) هي لم تفعل علمتم أنكم على باطل فنزعتم(٣٨) ودعوت الله(٣٩) يفرج عنكم ما أنتم فيه من البلاء، قالوا : أنصفت، بأوثانهم وما يتقربون إلى الله(٤٠) من أحداثهم، فدعوها فلم تستجب لهم ولم تفرج عنهم ما كانوا فيه من البلاء، فعرفوا ما هم فيه من الضلال والباطل، فقالوا لإلياس : يا إلياس إنا قد هلكنا، فادع(٤١) الله لنا، فدعا(٤٢) إلياس لهم بالفرج مما هم فيه، وأن يسقوا، فخرجت سحابة مثل الترس بإذن الله(٤٣)، على ظهر البحر وهم ينظرون، ثم ترامى إليهما السحاب ثم أدحيت(٤٤)، ثم أرسل الله المطر فأغاثهم فحييت بلادهم وفرج عنهم ما كانوا فيه من البلاء، فلم يرجعوا ولا نزعوا، وأقاموا على ما كانوا عليه، فلما رأى ذلك إلياس من كفرهم، دعا ربه يقبضه إليه فيريحه منهم، فذكر أن الله عز وجل أوحى إليه : أخرج(٤٥) إلى بلد كذا وكذا فما جاءك من شيء فاركبه ولا تهبه، فخرج إلياس وخرج معه اليسع حتى إذا كانا بالبلد الذي ذكر له في المكان الذي أمر به أقبل فرس من نار حتى وقف بين يديه، فوثب عليه فانطلق به فناداه(٤٦) اليسع يا إلياس يا إلياس(٤٧) ما تأمرني به ؟ ما تأمرني به ؟ فكان آخر عهدهم به فكساه الله(٤٨) الريش، / وألبسه النور، / وقطع(٤٩) عنه لذة المطعم والمشرب وكان في الملائكة إنسيا ملكيا أرضيا سماويا(٥٠).
قال أبو محمد(٥١) رضي الله عنهم : وهذا الخبر إذا صح فإنما يصح على قول من قال : إنه إدريس صلى الله عليه وسلم(٥٢) لقوله تعالى ذكره في إدريس :﴿ورفعناه مكانا عليا(٥٣)﴾.
١ ساقط من ب.
٢ مثبت في طرة أ.
٣ ساقط من ب.
٤ انظر: قصص الأنبياء للثعلبي ٢٥٢ والبحر المحيط ٧/٣٧٣.
٥ السبط واحد الأسباط، وهو ولد الولد... وقيل السبط من اليهود كالقبيلة من العرب وهم الذين يرجعون إلى أب واحد. انظر: مادة سبط ٧/٣١٠.
٦ ب: "الله عز وجل".
٧ بعلبك مدينة قديمة بالشام فيها أبنية عجيبة وآثار عظيمة. قيل بينها وبين دمشق اثنا عشر فرسخا فتحت في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه انظر: معجم البلدان ١/٤٥٣ والروض المعطار ١٠٩.
٨ تكرر مرتين في ب.
٩ انظر: جامع البيان ٢٣/٩١ والمحرر الوجيز ١٣/٢٤٣ والبحر المحيط ٧/٢٧٢ وتفسير ابن كثير ٤/٢٠ والدر المنثور ٧/١١٧.
١٠ ساقط من ب.
١١ ب: "الله عز وجل".
١٢ ساقط من ب.
١٣ انظر: جامع البيان ٢٣/٩٢ والمحرر الوجيز ١٣/٢٥٤ والجامع للقرطبي ١٥/١١٧، وتفسير ابن كثير ٤/٢١ والدر المنثور ٧/١١٩ وتفسير مجاهد ٥٧٠.
١٤ انظر: تفسير ابن كثير ٤/٢١ والدر المنثور ٧/١١٩.
١٥ انظر: جامع البيان ٢٣/٩٢ والمحرر الوجيز ١٣/٢٥٤ وتفسير ابن كثير ٤/٢١.
١٦ المصادر السابقة.
١٧ انظر: جامع البيان ٢٣/٩٢ وتاريخ الأمم والملوك ١/٢ث٣٩ وقصص الأنبياء للثعلبي ٢٥٣ والمحرر الوجيز ١٣/٢٥٤ والجامع للقرطبي ١٥/١١٧ وتفسير ابن كثير ٤/٢١.
١٨ ب: "الله عز وجل".
١٩ المصدر السابق.
٢٠ متآكل في أ.
٢١ ب: "الله سبحانه".
٢٢ متآكل في أ.
٢٣ المصدر السابق.
٢٤ ب: "يأكلوها".
٢٥ متآكل في أ.
٢٦ ب: "الله عز وجل".
٢٧ مثبت في طرة ب.
٢٨ متآكل في أ.
٢٩ انظر: جامع البيان ٢٣/٩٣.
٣٠ ساقط من ب.
٣١ أ: "استخفا".
٣٢ ب: "فكان".
٣٣ ب: "في هذا المكان".
٣٤ مثبت في طرة ب.
٣٥ ب: "الله تعالى".
٣٦ ب: "تعبدون".
٣٧ ب: "وإن".
٣٨ نزعتم بمعنى انتهيتم جاء في الصحاح مادة نزع ٣/١٢٨٩ "نزع عن الأمر نزوعا انتهى عنه".
٣٩ ب: "الله عز وجل".
٤٠ المصدر السابق.
٤١ ب: "فادعوا".
٤٢ ب: "فدعى".
٤٣ ب: "الله عز وجل".
٤٤ أدحيت بمعنى بسطت جاء في اللسان مادة "دحو" ١٤/٢٥١: "الدحو: البسط دحا الأرض يدحوها دحوا: بسطها... ودحيت الشيء أدحاه دحيا: بسطته لغة في دحوته حكاها اللحياني".
٤٥ ب: "أن أخرج".
٤٦ متآكل في ب.
٤٧ ساقط من ب.
٤٨ ب: "الله عز وجل".
٤٩ متآكل في أ.
٥٠ انظر: جامع البيان ٢٣/٩٣ـ٩٤ وتاريخ الأمم والملوك ١/٢٣٩ـ ٢٤٠ وقصص الأنبياء للثعلبي ٢٥٨ـ ٢٥٩.
٥١ هو مكي نفسه المؤلف.
٥٢ ب: "عليه السلام".
٥٣ مريم: آية ٥٧.
٢ مثبت في طرة أ.
٣ ساقط من ب.
٤ انظر: قصص الأنبياء للثعلبي ٢٥٢ والبحر المحيط ٧/٣٧٣.
٥ السبط واحد الأسباط، وهو ولد الولد... وقيل السبط من اليهود كالقبيلة من العرب وهم الذين يرجعون إلى أب واحد. انظر: مادة سبط ٧/٣١٠.
٦ ب: "الله عز وجل".
٧ بعلبك مدينة قديمة بالشام فيها أبنية عجيبة وآثار عظيمة. قيل بينها وبين دمشق اثنا عشر فرسخا فتحت في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه انظر: معجم البلدان ١/٤٥٣ والروض المعطار ١٠٩.
٨ تكرر مرتين في ب.
٩ انظر: جامع البيان ٢٣/٩١ والمحرر الوجيز ١٣/٢٤٣ والبحر المحيط ٧/٢٧٢ وتفسير ابن كثير ٤/٢٠ والدر المنثور ٧/١١٧.
١٠ ساقط من ب.
١١ ب: "الله عز وجل".
١٢ ساقط من ب.
١٣ انظر: جامع البيان ٢٣/٩٢ والمحرر الوجيز ١٣/٢٥٤ والجامع للقرطبي ١٥/١١٧، وتفسير ابن كثير ٤/٢١ والدر المنثور ٧/١١٩ وتفسير مجاهد ٥٧٠.
١٤ انظر: تفسير ابن كثير ٤/٢١ والدر المنثور ٧/١١٩.
١٥ انظر: جامع البيان ٢٣/٩٢ والمحرر الوجيز ١٣/٢٥٤ وتفسير ابن كثير ٤/٢١.
١٦ المصادر السابقة.
١٧ انظر: جامع البيان ٢٣/٩٢ وتاريخ الأمم والملوك ١/٢ث٣٩ وقصص الأنبياء للثعلبي ٢٥٣ والمحرر الوجيز ١٣/٢٥٤ والجامع للقرطبي ١٥/١١٧ وتفسير ابن كثير ٤/٢١.
١٨ ب: "الله عز وجل".
١٩ المصدر السابق.
٢٠ متآكل في أ.
٢١ ب: "الله سبحانه".
٢٢ متآكل في أ.
٢٣ المصدر السابق.
٢٤ ب: "يأكلوها".
٢٥ متآكل في أ.
٢٦ ب: "الله عز وجل".
٢٧ مثبت في طرة ب.
٢٨ متآكل في أ.
٢٩ انظر: جامع البيان ٢٣/٩٣.
٣٠ ساقط من ب.
٣١ أ: "استخفا".
٣٢ ب: "فكان".
٣٣ ب: "في هذا المكان".
٣٤ مثبت في طرة ب.
٣٥ ب: "الله تعالى".
٣٦ ب: "تعبدون".
٣٧ ب: "وإن".
٣٨ نزعتم بمعنى انتهيتم جاء في الصحاح مادة نزع ٣/١٢٨٩ "نزع عن الأمر نزوعا انتهى عنه".
٣٩ ب: "الله عز وجل".
٤٠ المصدر السابق.
٤١ ب: "فادعوا".
٤٢ ب: "فدعى".
٤٣ ب: "الله عز وجل".
٤٤ أدحيت بمعنى بسطت جاء في اللسان مادة "دحو" ١٤/٢٥١: "الدحو: البسط دحا الأرض يدحوها دحوا: بسطها... ودحيت الشيء أدحاه دحيا: بسطته لغة في دحوته حكاها اللحياني".
٤٥ ب: "أن أخرج".
٤٦ متآكل في ب.
٤٧ ساقط من ب.
٤٨ ب: "الله عز وجل".
٤٩ متآكل في أ.
٥٠ انظر: جامع البيان ٢٣/٩٣ـ٩٤ وتاريخ الأمم والملوك ١/٢٣٩ـ ٢٤٠ وقصص الأنبياء للثعلبي ٢٥٨ـ ٢٥٩.
٥١ هو مكي نفسه المؤلف.
٥٢ ب: "عليه السلام".
٥٣ مريم: آية ٥٧.