النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وإن إلياس لمن المرسلين﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه إدريس قاله ابن عباس وقتادة، وهي قراءة ابن مسعود وابن إدريس.
الثاني : أنه من ولد هارون، قاله محمد بن إسحاق، قال مقاتل : هو إلياس بن بحشر، وقال الكلبي هو عم اليسع(١). وجوز قوم أن يكون هو إلياس بن مضر.
وقيل لما عظمت الأحداث في بني إسرائيل بعد حزقيل بعث الله إليهم إلياس عليه السلام نبياً، وتبعه اليسع وآمن به، فلما عتا عليه بنو إسرائيل دعا ربه أن يقبضه إليه ففعل وقطع عنه لذة المطعم والمشرب وصار مع الملائكة إنسياً ملكياً، أرضياً سماوياً والله أعلم.
أحدهما : أنه إدريس قاله ابن عباس وقتادة، وهي قراءة ابن مسعود وابن إدريس.
الثاني : أنه من ولد هارون، قاله محمد بن إسحاق، قال مقاتل : هو إلياس بن بحشر، وقال الكلبي هو عم اليسع(١). وجوز قوم أن يكون هو إلياس بن مضر.
وقيل لما عظمت الأحداث في بني إسرائيل بعد حزقيل بعث الله إليهم إلياس عليه السلام نبياً، وتبعه اليسع وآمن به، فلما عتا عليه بنو إسرائيل دعا ربه أن يقبضه إليه ففعل وقطع عنه لذة المطعم والمشرب وصار مع الملائكة إنسياً ملكياً، أرضياً سماوياً والله أعلم.
١ قال بعض المفسرين هو ابن عم اليسع..