كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾؛ عقابَ اللهِ بعبادة غيرِ الله، وقولهُ تعالى: ﴿أَتَدْعُونَ بَعْلاً﴾؛ أي أتَدَّعون بالإلهيَّة بَعْلاً صَنَماً.
﴿وَتَذَرُونَ﴾، وتتركون عبادةَ.
﴿أَحْسَنَ ٱلْخَالِقِينَ﴾؛ وكان قومهُ يعبدون صَنماً لهم من ذهب يقال له بَعْلٌ، وكان طولهُ عشرين ذراعاً، وكان له أربعةُ وجوهٍ، فجعلَ إلياسُ يدعوهم إلى عبادةِ الله وهم في ذلك لا يسمَعون منه شيئاً.
﴿وَتَذَرُونَ﴾، وتتركون عبادةَ.
﴿أَحْسَنَ ٱلْخَالِقِينَ﴾؛ وكان قومهُ يعبدون صَنماً لهم من ذهب يقال له بَعْلٌ، وكان طولهُ عشرين ذراعاً، وكان له أربعةُ وجوهٍ، فجعلَ إلياسُ يدعوهم إلى عبادةِ الله وهم في ذلك لا يسمَعون منه شيئاً.