روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿الله رَبَّكُمْ وَرَبَّ ءابَائِكُمُ الاولين﴾ بالنصب على البدلية من ﴿أحسن الخالقين﴾ [الصافات: ١٢٥]، قال أبو حيان : ويجوز كون ذاك عطف بيان إن قلنا إن إضافة أفعل التفضيلل محضة، وقرأ غير واحد من السبعة بالرفع على أن الاسم الجليل مبتدأ و ﴿رَبُّكُمْ﴾ خبره أو هو خبر مبتدأ محذوف وربكم عطف بيان أو بدل منه، وروي عن حمزة أنه إذا وصل نصب وإذا وقف رفع، والتعرض لذكر ربوبيته تعالى لآبائهم الأولين لتأكيد إنكار تركهم إياه تعالى والأشعار ببطلان آراء آبائهم أيضاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى