التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ولفظ الجلالة فى قوله :﴿الله رَبَّكُمْ وَرَبَّ آبَآئِكُمُ الأولين﴾ بدل من ﴿أَحْسَنَ الخالقين﴾.
أى : أتعبدون صنما صنعتموه بأيديكم، وتذرون عبادة الله - تعالى - الذى هو ربكم ورب آبائكم الأولين.
وقرأ غير واحد من القراء السبعة ﴿الله﴾ - بالرفع - على أنه مبتدأ، و ﴿ربكم﴾ خبره.
والتعرض لذكر ربوبيته - تعالى - لآبائهم الأولين، الغرض منه التأكيد على بطلان عبادتهم لغيره - سبحانه - فكأنه يقول لهم : إن الله - تعالى - الذى أدعوكم لعبادته وحده ليس هو ربكم وحدكم بل - أيضاً - رب آبائكم الأولين، الذين من طريقهم أتيتم إلى هذه الحياة.
أى : أتعبدون صنما صنعتموه بأيديكم، وتذرون عبادة الله - تعالى - الذى هو ربكم ورب آبائكم الأولين.
وقرأ غير واحد من القراء السبعة ﴿الله﴾ - بالرفع - على أنه مبتدأ، و ﴿ربكم﴾ خبره.
والتعرض لذكر ربوبيته - تعالى - لآبائهم الأولين، الغرض منه التأكيد على بطلان عبادتهم لغيره - سبحانه - فكأنه يقول لهم : إن الله - تعالى - الذى أدعوكم لعبادته وحده ليس هو ربكم وحدكم بل - أيضاً - رب آبائكم الأولين، الذين من طريقهم أتيتم إلى هذه الحياة.