تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( فكذبوه فإنهم لمحضرون ) أي : لمحضرون النار، وفي القصة : أن ذلك الملك كانت له امرأة قتالة للأنبياء، وكانت قد تزوجت سبعة من الملوك، قالوا : هي التي قتلت يحيى بن زكريا عليهما السلام فقصدت قتل إلياس ؛ فدعا الله تعالى وسأله أن يرفعه إليه، ويؤخر عنه الموت ؛ فبعث الله إليه بفرس من نار، وقيل : لونه كلون النار، وأمره أن يركبه ؛ فركبه فألبسه الله النور، وذكر بعضهم : أن الله تعالى أنبت له الريش، وجعله أرضيا سمائيا ملكيا إنسيا، وروى أنه موكل بالفيافي، والخضر موكل بالبحار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى