بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿فَكَذَّبُوهُ﴾ يعني : كذبوا إلياس ﴿فَإِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ﴾ يعني : هم وآلهتهم لمحضرون النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى