كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ﴾، يريدُ إلياسَ ومَن آمنَ معه، ﴿سَلاَمٌ عَلَى إِلْ يَاسِينَ * إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ﴾ ؛ قال أبو علي الفارسي :(تَقْدِيرُهُ : اليَاسِيِّينَ) إلاَّ أنَّ اليَائَيْنِ لِلنِّسْبَةِ حُذِفَتَا، كَمَا حُذِفَتَا فِي الأشْعَرِيِّينَ وَالأَعْجَمِينَ، وقرأ نافعُ (اليَاسِينَ) أي سلامٌ على أهلِ كلام الله وآل مُحَمَّد ﷺ، فإن يس مِن كلامِ الله تعالى في القرآنِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى