تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣١:الآيات ١٣١ -١٣٨ وقوله تعالى :﴿إنا كذلك نجزي المحسنين﴾ ﴿إنه من عبادنا المؤمنين﴾ ﴿وإن لوطا لمن المرسلين﴾ ﴿إذ نجّيناه وأهله أجمعين﴾ ﴿إلا عجوزا في الغابرين﴾ ﴿ثم دمّرنا الآخرين﴾ ﴿وإنكم لتُمرّون عليهم مصبحين﴾ ﴿وبالليل أفلا تعقلون﴾ يذكّر أهل مكة، ويعظهم بما نزل بالمكذبين من الأمم الماضية من العذاب والهلاك. إن من أهلك [ منهم ](١) إنما أهلك بتكذيب الرسل وعنادهم، ومن نجا منهم إنما نجا بتصديقهم والإجابة لهم. وإياكم وتكذيب محمد ﷺ فينزل بكم كما نزل بأولئك.
وقوله(٢) عز وجل :﴿وإنكم لتمرّون عليهم مصبحين﴾ أي على من هلك من مكذبي الرسل بالليل والنهار، فتعلمون إنهم لمن المرسلين. هذا ينقض على الباطنية [ أيضا ](٣) قولهم الذي(٤) قالوا : إن الرسل ليسوا إلا ستة. لا يعدّون يونس ولوطا عليه السلام منهم، فيخالفون ظاهر الآية، وهو قوله عز وجل :﴿وإن يونس لمن المرسلين﴾ وهم يقولون : ليس من المرسلين، وبالله العصمة.
١ من نسخة الحرم المكي، ساقطة من الأصل وم..
٢ في الأصل و م: وقال..
٣ من نسخة الحرم المكي، ساقطة من الأصل وم..
٤ في الأصل: اخلى، في م: حتى..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى