نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ولما كان المقصود من مثل هذا تحذير المخالفين، وكان تجار قريش يرون البقعة التي كانت فيها أماكن قوم لوط، وهي البحيرة المعروفة، ولا يعتبرون بهم، عدّوا منكرين للمرور عليهم فأبرز لهم الكلام في سياق التأكيد فقيل :﴿وإنكم﴾ أي فعلنا بهم هذا والحال أنكم يا معشر قريش ﴿لتمرون عليهم﴾ أي مواضع ديارهم في تجاراتكم إلى الشام ﴿مصبحين﴾ أي داخلين في الصباح الوقت الذي قلبنا مدائنهم عليهم فيه، ونص عليه للتذكير بحالهم فيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى