اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي

عن الكتاب
وقوله :﴿مُّصْبِحِينَ﴾ حال(١)، وهو من أصْبَحَ التامة(٢) أي داخلين في الصَّبَاح، ومنه :
٤٢٢٢- إذَا سَمِعْتَ بِسُرَى القَيْ. . . نِ فَاعْلَمْ بأَنَّه مُصْبِح(٣)
أي مقيم(٤) في الصباح، وتقدم ذلك في سورة الروم، و «بِاللَّيْلِ » عطف على الجارِّ قَبْلَها، أي ملتبسين(٥) بالليل، والمعنى أن أولئك القوم كانوا يسافرون إلى الشام، والمسافر في أكثر الأمر إنما يَمْشِي في الليل أو في النهار فلهذا السبب عبر تعالى عن هذين الوقتين
١ الدر المصون ٤/٥٦٩..
٢ أي التي لا تحتاج إلى اسم وخبر وإنما إلى فاعل فقط كقوله عزت أسماؤه: "وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة" أي وإن وجد صاحب عسرة..
٣ في "ب" تصبح..
٤ في "ب" تقيم..
٥ الدر المصون ٤/٥٦٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى