التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿إذ أبق إلى الفلك المشحون﴾ أي : هرب إلى السفينة والفلك هنا واحد والمشحون المملوء، وسبب هروبه غضبه على قومه حين لم يؤمنوا، وقيل : إنه أخبرهم أن العذاب يأتيهم في يوم معين حسبما أعلمه الله، فلما رأوا قومه مخايل العذاب آمنوا، فرفع الله عنهم العذاب فخاف أن ينسبوه إلى الكذب فهرب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى