الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
﴿إلى الفلك المشحون﴾ أي(١) : هرب.
وقال المبرد : أصله تباعد(٢).
وقيل له/ آبق لأنه خرج(٣) بغير أمر الله عز وجل مستترا من الناس إلى الفلك(٤) وهي السفينة والمشحون : المملوء الموقر. " فساهم " أي : فقارع.
قال السدي : فاحتسبت بهم السفينة فعلموا أنها إنما احتسبت من حدث أحدثوه، فتساهموا فقرع يونس فرمى بنفسه فالتقمه الحوت(٥).
١ المصدر السابق.
٢ انظر: إعراب النحاس ٣/٤٣٩ والجامع للقرطبي ١٥/١٢٢.
٣ ب: "إخراج".
٤ انظر: إعراب النحاس ٣/٤٣٩.
٥ في جامع البيان ٢٣/٩٨ والدر المنثور ٧/١٢٥ نسبة هذا القول إلى قتادة..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى