أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

من الهداية :


- فضل الصلاة والذكر والدعاء والتسبيح وعظيم نفعها عند الوقوع في البلاء.
- تقرير مبدأ " تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة ".

المعنى :


وقوله تعالى ﴿فلولا أنه كان من المسبحين للبث في بطنه﴾ أي بطن الحوت ﴿إلى يوم يبعثون﴾ أي يوم القيامة بأن يصير بطن الحوت قبراً له أي فلولا أن يونس كان من المسبحين أي المكثرين من الصلاة والذكر والدعاء والتسبيح قبل البلاء لما كان يُلهم قوله لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين، ولما كان يستجاب له ولذا قال رسول الله ﷺ " تعرّف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة " فإِن صوت يونس سمع تحت العرش فعرفه بعض الملائكة فذكروا ذلك لربهم تعالى فأخبرهم أنه عبده يونس، وأنه كان من المكثرين الصلاة والذكر والدعاء قبل البلاء فلذا استجاب الله تعالى ونجاه من الغم، وهو معنى قوله تعالى ﴿فنبذناه بالعراء﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى