البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٣:﴿وإذا ذكروا﴾ ووعظوا، ﴿لا يذكرون﴾، ولا يتعظون.
وذكر جناح بن حبيش : ذكروا، بتخفيف الكاف.
روي " أن ركانة رجلاً من المشركين من أهل مكة، لقيه الرسول في جبل خال يرعى غنماً له، وكان من أقوى الناس، فقال له :«يا ركانة، أرأيت إن صرعتك أتؤمن بي » ؟ قال : نعم، فصرعه ثلاثاً، ثم عرض عليه آيات من دعاء شجرة وإقبالها، فلم يؤمن، وجاء إلى مكة فقال : يا بني هاشم، ساحروا بصاحبكم أهل الأرض "، فنزلت فيه وفي نظرائه :﴿وإذا رأوا آية يستسخرون﴾.
قال مجاهد، وقتادة : يسخرون، يكون استفعل بمعنى المجرد.
وقيل : فيه معنى الطلب، أي يطلبون أن يكونوا ممن يسخرون.
وقال الزمخشري : يبالغون في السخرية، أو يستدعي بعضهم من بعض أن يسخر منها.
وذكر جناح بن حبيش : ذكروا، بتخفيف الكاف.
روي " أن ركانة رجلاً من المشركين من أهل مكة، لقيه الرسول في جبل خال يرعى غنماً له، وكان من أقوى الناس، فقال له :«يا ركانة، أرأيت إن صرعتك أتؤمن بي » ؟ قال : نعم، فصرعه ثلاثاً، ثم عرض عليه آيات من دعاء شجرة وإقبالها، فلم يؤمن، وجاء إلى مكة فقال : يا بني هاشم، ساحروا بصاحبكم أهل الأرض "، فنزلت فيه وفي نظرائه :﴿وإذا رأوا آية يستسخرون﴾.
قال مجاهد، وقتادة : يسخرون، يكون استفعل بمعنى المجرد.
وقيل : فيه معنى الطلب، أي يطلبون أن يكونوا ممن يسخرون.
وقال الزمخشري : يبالغون في السخرية، أو يستدعي بعضهم من بعض أن يسخر منها.