النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿وإذا رأوا آيةً يَسْتَسْخِرُونَ﴾ وفي هذه الآية قولان :
أحدهما : أنه انشقاق القمر، قاله الضحاك.
الثاني : ما شاهدوه من هلاك المكذبين، وهو محتمل.
وفي قوله ﴿يستسخِرون﴾ وجهان :
أحدهما : يستهزئون، قاله مجاهد.
الثاني : هو أن يستدعي بعضهم من بعض السخرية بها لأن الفرق بين سخر واستسخر كالفرق بين علم واستعلم.
وقيل إن ذلك في ركانة بن زيد وأبي الأشد بن كلاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى