البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي

عن الكتاب
وثنى بأن نسبة الأنوثة إلى الملائكة يقتضي المشاهدة، فأنكر عليهم بقوله :﴿أم خلقنا الملائكة إناثاً وهم شاهدون﴾ : أي خلقناهم وهم لا يشهدون شيئاً من حالهم، كما قال في الأخرى :﴿أشهدوا خلقهم﴾ وكما قال ﴿ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم﴾ ثم أخبر عنهم ثالثاً بأعظم الكفر، وهو ادعاؤهم أنه تعالى قد ولد، فبلغ إفكهم إلى نسبة الولد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى