الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿أم خَلَقْنَا الملائكة إناثا وَهُمْ شاهدون﴾ : فإن قلت : لم قال :﴿وَهُمْ شاهدون﴾ فخصّ علم المشاهدة ؟ قلت : ما هو إلا استهزاء بهم وتجهيل لهم، وكذلك قوله :﴿أَشَهِدُواْ خَلْقَهُمْ﴾ [الزخرف: ١٩] ونحوه قوله :﴿مَّا أَشْهَدتُّهُمْ خَلْقَ السماوات والأرض وَلاَ خَلْقَ أَنفُسِهِمْ﴾ [الكهف: ٥١] وذلك أنهم كما لم يعلموا ذلك بطريق المشاهدة، لم يعلموه بخلق الله علمه في قلوبهم. ولا بإخبار صادق، ولا بطريق استدلال ونظر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى