البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥٠:وثنى بأن نسبة الأنوثة إلى الملائكة يقتضي المشاهدة، فأنكر عليهم بقوله :﴿أم خلقنا الملائكة إناثاً وهم شاهدون﴾ : أي خلقناهم وهم لا يشهدون شيئاً من حالهم، كما قال في الأخرى :﴿أشهدوا خلقهم﴾ وكما قال ﴿ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم﴾ ثم أخبر عنهم ثالثاً بأعظم الكفر، وهو ادعاؤهم أنه تعالى قد ولد، فبلغ إفكهم إلى نسبة الولد.