الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
والعامَّةُ على " وَلَدَ اللَّهُ " فعلاً ماضياً مسنداً للجلالةِ أي : أتى بالولد، تعالى اللَّهُ عَمَّا يقولون عَلُوَّاً كبيراً. وقُرِئ " وَلَدُ اللَّهِ " بإضافة الولد إليه أي : يقولون : الملائكةُ وَلَدُه. فحُذِف المبتدأُ للعِلْمِ به، وأُبْقِيَ خبرُه. والوَلَدُ : فَعَل بمعنى مَفْعُول كالقَبَض ؛ فلذلك يقع خبراً عن المفردِ والمثنى والمجموع تذكيراً وتأنيثاً. تقول : هذي وَلَدي، وهم وَلَدي.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى