فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥١:﴿إفكهم﴾ كذبهم.
﴿ألا إنهم من إفكهم ليقولون. ولد الله﴾ استئناف من جهته تعالى غير داخل تحت الاستفتاء، مسوق لإبطال أصل مذهبهم الفاسد، ببيان أن مبناه ليس إلا الإفك الصريح، والافتراء القبيح، من غير أن يكون لهم شبهة أو دليل﴿وإنهم لكاذبون﴾ فيما يتدينون به مطلقا، وفي هذا القول، وفيه تأكيد لقوله تعالى :﴿من إفكهم﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى