فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٥١:ثم أخبر سبحانه عن كذبهم فقال :﴿أَلا إِنَّهُم مِّنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ : وَلَدَ اللهُ وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾. استئناف من جهته تعالى غير داخل تحت الأمر بالاستفتاء مسوق لإبطال مذهبهم الفاسد ببيان أنه ليس مبناه إلا الإفك الصريح، والافتراء القبيح من دون دليل ولا شبهة دليل ؛ فإنه لم يلد ولم يولد، قرأ الجمهور : ولد الله فعلا ماضيا مسندا إلى الله وقرئ : بإضافة ولد إلى الله على أنه خبر مبتدأ محذوف ؛ أي يقولون : الملائكة ولد الله، والولد بمعنى مفعول يستوي فيه المفرد والمثنى والمجموع والمذكر والمؤنث

تفسير هذه الآية من كتب أخرى