الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
فقال ﴿أم خلقنا الملائكة أناثاً وهم شاهدون﴾ كذلك ﴿ألا إنهم من إفكهم ليقولون ولد الله وإنهم لكاذبون، اصطفى البنات على البنين﴾ فكيف يجعل لكم البنين، ولنفسه البنات ﴿ما لكم كيف تحكمون﴾ إن هذا لحكم جائر ﴿أفلا تذكرون، أم لكم سلطان مبين﴾ أي عذر مبين ﴿فائتوا بكتابكم﴾ أي بعذركم ﴿إن كنتم صادقين، وجعلوا بينه وبين الجنة نسباً﴾ قال : زعم أعداء الله أنه تبارك وتعالى أنه هو وإبليس أخوان

تفسير هذه الآية من كتب أخرى