بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قال عز وجل :﴿أَصْطَفى البنات على البنين﴾ وذكر عن نافع أنه قرأ بإسقاط الألف في الوصل وهو قوله :﴿لكاذبون اصطفى﴾ وبكسرها في الابتداء. وجعلها ألف وصل، ولم يجعلها ألف قطع، ولا ألف استفهام. ومعناها : أن الله عز وجل حكى عن كفار قريش أنهم يزعمون أن الملائكة بنات الله، وأنهم من إفكهم ليقولون : ولد الله، وإنهم لكاذبون في قولهم : اصطفي البنات على البنين. وقرأ الباقون :﴿لكاذبون اصطفى﴾ بإثبات الألف على معنى الاستفهام. فلفظه لفظ الاستفهام، والمراد به الزجر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى