الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
فإن قلت :﴿أَصْطَفَى البنات﴾ بفتح الهمزة : استفهام على طريق الإنكار والاستبعاد، فكيف صحّت قراءة أبي جعفر بكسر الهمزة على الإثبات ؟ قلت : جعله من كلام الكفرة بدلاً عن قولهم :﴿وَلَدَ الله﴾ وقد قرأ بها حمزة والأعمش رضي الله عنهما.
وهذه القراءة - وإن كان هذا محملها - فهي ضعيفة، والذي أضعفها : أن الإنكار قد اكتنف هذه الجملة من جانبيها، وذلك قوله :﴿وَإِنَّهُمْ لكاذبون﴾.
وهذه القراءة - وإن كان هذا محملها - فهي ضعيفة، والذي أضعفها : أن الإنكار قد اكتنف هذه الجملة من جانبيها، وذلك قوله :﴿وَإِنَّهُمْ لكاذبون﴾.