محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿أصطفى البنات﴾ : أي اختار الإناث ﴿على البنين﴾ ؟ أي الذكور.
قال الزمخشري : قال قلت :﴿أصطفى البنات﴾ بفتح الهمزة، استفهام على طريق الإنكار والاستبعاد، فكيف صحت قراءة أبي جعفر بكسر الهمزة على الإثبات ؟ قلت : جعله من كلام الكفرة، بدلا عن قولهم ﴿ولد الله﴾ وقد قرأ بها حمزة والأعمش رضي الله عنهما. وهذه القراءة، وإن كان هذا محملها، فهي ضعيفة. والذي أضعفها أن الإنكار قد اكتنف هذه الجملة من جانبيها. وذلك قوله :﴿وإنهم لكاذبون﴾ و ﴿مالكم كيف تحكمون﴾ فمن جعلها للإثبات، فقد أوقعها دخيلة بين نسيبين. انتهى.
قال الزمخشري : قال قلت :﴿أصطفى البنات﴾ بفتح الهمزة، استفهام على طريق الإنكار والاستبعاد، فكيف صحت قراءة أبي جعفر بكسر الهمزة على الإثبات ؟ قلت : جعله من كلام الكفرة، بدلا عن قولهم ﴿ولد الله﴾ وقد قرأ بها حمزة والأعمش رضي الله عنهما. وهذه القراءة، وإن كان هذا محملها، فهي ضعيفة. والذي أضعفها أن الإنكار قد اكتنف هذه الجملة من جانبيها. وذلك قوله :﴿وإنهم لكاذبون﴾ و ﴿مالكم كيف تحكمون﴾ فمن جعلها للإثبات، فقد أوقعها دخيلة بين نسيبين. انتهى.