فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير — الشوكاني

عن الكتاب
﴿مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾ جملتان استفهاميتان ليس لأحدهما تعلق بالأخرى من حيث الإعراب : استفهمهم أوّلاً عما استقرّ لهم، وثبت استفهام بإنكار، وثانياً استفهام تعجب من هذا الحكم الذي حكموا به، والمعنى : أيّ شيء ثبت لكم كيف تحكمون لله بالبنات، وهم : القسم الذي تكرهونه ولكم بالبنين، وهم : القسم الذي تحبونه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى