إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم — أبو السعود

عن الكتاب
﴿أَمْ لَكُمْ سلطان مبِينٌ﴾ : إضرابٌ وانتقالٌ من توبيخِهم وتبكيتِهم بما ذُكر إلى تبكيتِهم بتكليفِهم ما لا يدخلُ تحتَ الوجودِ أصلاً أي بل ألكُم حجَّةٌ واضحةٌ نزلتْ عليكم من السَّماءِ بأنَّ الملائكةَ بناتُه تعالى ضرورةَ أنَّ الحكمَ بذلك لا بُدَّ له من سندٍ حسيَ أو عقلي وحيثُ انتفى كلاهُما فلابُدَّ من سندٍ نقليَ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى