كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قولهُ تعالى: ﴿مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ﴾؛ هذا توبيخٌ لَهم؛ أي كيف ترضُون لله ما لا ترضون لأنفُسِكم.
﴿أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ﴾، أفلاَ تتَّعظُون فتمتَنعون عن مقالِتكم.
﴿أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُّبِينٌ﴾؛ أم لكم حجَّةٌ بيِّنةٌ على صحَّة دعواكم هذهِ.
﴿فَأْتُواْ بِكِتَابِكُمْ﴾؛ وحجَّتِكم.
﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ فيما تدَّعون.
﴿أَفَلاَ تَذَكَّرُونَ﴾، أفلاَ تتَّعظُون فتمتَنعون عن مقالِتكم.
﴿أَمْ لَكُمْ سُلْطَانٌ مُّبِينٌ﴾؛ أم لكم حجَّةٌ بيِّنةٌ على صحَّة دعواكم هذهِ.
﴿فَأْتُواْ بِكِتَابِكُمْ﴾؛ وحجَّتِكم.
﴿إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾ فيما تدَّعون.