روح المعاني — الألوسي

عن الكتاب
﴿فَأْتُواْ بكتابكم﴾ الناطق بصحة دعواكم ﴿إِن كُنتُمْ صادقين﴾ فيها، والأمر للتعجيز، وإضافة الكتاب إليهم للتهكم، وفي الآيات من الأنباء عن السخط العظيم والإنكار الفظيع لأقاويلهم والاستبعاد الشديد لأباطيلهم وتسفيه أحلامهم وتركيك عقولهم وأفهامهم مع استهزاء بهم وتعجيب من جهلهم ما لا يخفى على من تأمل فيها
[ بم وقوله تعالى :

تفسير هذه الآية من كتب أخرى