التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم بين - سبحانه - أنهم لا يكتفون بالسخرية، بل قالوا أقوالا تدل على جحودهم وجهلهم، فقال - تعالى - ﴿وقالوا إِن هاذآ إِلاَّ سِحْرٌ مُّبِينٌ﴾.
أى : وقالوا - على سبيل الجحود والعناد - ما هذا الذى أتانا به محمد - ﷺ - إلا سحر واضح بين، ولا يشك أحد منا فى كونه كذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى