اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿إِلاَّ عِبَادَ الله المخلصين﴾ في هذا الاستثناء وجوه :
أحدهما : أنه مستثنى منقطع والمستثنى منه إما فاعل «جَعَلُوا » أي جعلوا بينه وبين الجنة نسباً إلى عباد الله ؟.
الثاني : أنه فاعل «يَصِفُونَ » أي لكن عباد الله يصفونه بما يليق به تعالى. الثالث : أنه ضمير «محضرون »أي لكن عباد الله ناجُون. وعلى هذا فتكون جملة التسبيح معترضةً، وظاهر كلام أبي البقاء أنه يجوز أن يكون استثناءً متصلاً لأنه قال : مستثنى من «جَعَلُوا » أو «مُحْضَرُونَ ». ويجوز أن يكون منفصلاً. وظاهر هذه العبارة أن الوجهين الأولين هو فيهما متصل لا منفصل. وليس ببعيد كأنه قيل : وجَعَلَ الناسَ، ثم استثنى منهم هؤلاء وكل من لم يجعل بين الله وبين الجنة نسباً فهو عند الله مُخْلَصٌ من الشِّرك.
أحدهما : أنه مستثنى منقطع والمستثنى منه إما فاعل «جَعَلُوا » أي جعلوا بينه وبين الجنة نسباً إلى عباد الله ؟.
الثاني : أنه فاعل «يَصِفُونَ » أي لكن عباد الله يصفونه بما يليق به تعالى. الثالث : أنه ضمير «محضرون »أي لكن عباد الله ناجُون. وعلى هذا فتكون جملة التسبيح معترضةً، وظاهر كلام أبي البقاء أنه يجوز أن يكون استثناءً متصلاً لأنه قال : مستثنى من «جَعَلُوا » أو «مُحْضَرُونَ ». ويجوز أن يكون منفصلاً. وظاهر هذه العبارة أن الوجهين الأولين هو فيهما متصل لا منفصل. وليس ببعيد كأنه قيل : وجَعَلَ الناسَ، ثم استثنى منهم هؤلاء وكل من لم يجعل بين الله وبين الجنة نسباً فهو عند الله مُخْلَصٌ من الشِّرك.