تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
ثم استثنى عز وجل ﴿إلا عباد الله المخلصين﴾، فلسنا ندري ما موضع الثُّنيا ههنا على إثر ما ذكر من التنزيه لنفسه. ويحتمل الاستثناء وجهين :
أحدهما :﴿سبحان الله عما يصفون﴾ أي من أخلص منهم، وآمن، فإنه غير بريء مما يصفه هؤلاء لما يجوز أن يسلم منه نفر، فيصفونه بما يليق به، لأن المؤمن والمخلص لا يصف ربه إلا بما يليق به، والله أعلم.
والثاني : ما قال بعضهم :﴿إلا عباد الله المخلصين﴾ استثنى من قوله :﴿ولقد علمت الجِنّة إنهم لمحضرون﴾ النار ﴿سبحان الله عما يصفون﴾ ﴿إلا عباد الله المخلصين﴾ فإنهم لا يُحضرون النار والعذاب على ما سبق استثناء هؤلاء الذين أخلصوا ممن يحضر في ما تقدم، والله أعلم، وهو على التقديم والتأخير.
أحدهما :﴿سبحان الله عما يصفون﴾ أي من أخلص منهم، وآمن، فإنه غير بريء مما يصفه هؤلاء لما يجوز أن يسلم منه نفر، فيصفونه بما يليق به، لأن المؤمن والمخلص لا يصف ربه إلا بما يليق به، والله أعلم.
والثاني : ما قال بعضهم :﴿إلا عباد الله المخلصين﴾ استثنى من قوله :﴿ولقد علمت الجِنّة إنهم لمحضرون﴾ النار ﴿سبحان الله عما يصفون﴾ ﴿إلا عباد الله المخلصين﴾ فإنهم لا يُحضرون النار والعذاب على ما سبق استثناء هؤلاء الذين أخلصوا ممن يحضر في ما تقدم، والله أعلم، وهو على التقديم والتأخير.