أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وما تعبدون﴾ : أي من الأصنام.

المعنى :


ما زال السياق في إبطال باطل المشركين، فقد قال لهم تعالى :﴿فإِنكم وما تعبدون﴾ من أصنام أيها المشركون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى