اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
«وما » نافية و «أَنْتُمْ » اسمها أو مبتدأ. و «أنتم » فيهِ تغليب المخاطب على الغائب إذ الأصلُ فإنَّكُمْ ومَعْبُودكُمْ ما أنتم وَهُو ؛ فغلب الخطاب ( و ) «عَلَيْهِ » متعلق بقوله «بفَاتِنِينَ » والضمير عائد على «مَا تَعْبُدُونَ » بتقدير حذف مضاف وضمن «فاتنين » معنى حاملين على عبادته إلا الذي سبق في علمه أنَّه من أهل صَلْي الجَحِيم و «من » مفعول بفَاتِنينَ. والاستثناء مفرغ.
الثاني : أنه مفعول معه وعلى هذا فيحسن السكوت على تعبدون كما يحسن في قولك : إنَّ كُلَّ رَجُل وَضَيْعَتَهُ. وحكى الكسائي :( إنَّ كُلَّ ثُوْبٍ وثمَنَهُ، والمعنى إنكم مع معبودكم مقرنون ) كما تقدر ذلك في كل رجل وضيعته مقترنان. وقوله :﴿مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ﴾ : مستأنف أي ما أنتم على ما تعبدون بفاتنين أو بحاملين على الفِتنة،
الثاني : أنه مفعول معه وعلى هذا فيحسن السكوت على تعبدون كما يحسن في قولك : إنَّ كُلَّ رَجُل وَضَيْعَتَهُ. وحكى الكسائي :( إنَّ كُلَّ ثُوْبٍ وثمَنَهُ، والمعنى إنكم مع معبودكم مقرنون ) كما تقدر ذلك في كل رجل وضيعته مقترنان. وقوله :﴿مَآ أَنتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ﴾ : مستأنف أي ما أنتم على ما تعبدون بفاتنين أو بحاملين على الفِتنة،