المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٦١:وقوله تعالى :﴿فإنكم وما تعبدون﴾ بمعنى قل لهم يا محمد إنكم وإصنامكم ما أنتم بمضلين أحداً بسببها. وعليها الأمر سبق عليه القضاء وضمه القدر، بأنه يصلى الجحيم في الآخرة، وليس عليكم إضلال من هدى الله تعالى، وقالت فرقة ﴿عليه﴾، بمعنى به، و «الفاتن » المضل في هذا الموضع وكذلك فسر ابن عباس والحسن بن أبي الحسن، وقال ابن الزبير على المنبر : إن الله هو الهادي والفاتن، و ﴿من﴾ في موضع نصب ﴿بفاتنين﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى