النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿ما أنتم عليه بفاتنين﴾ : أي بمضلين، قال الشاعر :
فرد بنعمته كيدهعليه وكان لها فاتناً
أي مضلا، فكانوا مضلين لمن يدعونه إلى عبادتها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى