كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحدادي اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَمَا مِنَّآ إِلاَّ لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ﴾ ؛ هذا من قولُ جِبرِيلَ عليه السلام للنبيِّ ﷺ يقولُ : ليس منَّا معشرُ الملائكةِ ملَكٌ في السَّمواتِ والأرضِ إلاَّ له موضعٌ معلوم يَعبُدُ اللهَ فيه، لا يتجاوزُ ما أُمِرَ به، ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّآفُّونَ﴾ ؛ أي الْمُصْطَفُّونَ في الصَّلاة كصُفوفِ المؤمنين. وَقِيْلَ : صافُّون حولَ العرشِ ينتظرون الأمرَ والنهيَ من اللهِ تعالى، ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ﴾ ؛ أي الْمُصَلُّونَ للهِ، المنَزِّهُون له عن السُّوءِ، وعن جميعِ ما لا يَليقُ بصفاتهِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى