جهود القرافي في التفسير — القرافي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٦٥: إن الله تعالى جعل عبادة هذه الأمة في هذه الشريعة على نسق الملائكة عليهم السلام، وتسوية بين الملائكة وهذه الأمة في صفة العبادة. فكل الأمم يصلون همجا من غير ترتيب إلا هذه الأمة، تصلي صفوفا كما تصلي الملائكة لقوله تعالى إخبارا عن قول الملائكة :﴿وإنا لنحن الصافون( ١٦٥ ) وإنا لنحن المسبحون( ١٦٦ )﴾، والشريعة المشتملة على أحوال الملائكة أفضل من غيرها، فشريعتنا أفضل من الشرائع. ( الأجوبة الفاخرة : ١٦٩ )