التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٦٤:ثم بين - سبحانه - أن الملائكة معترفون اعترافا تاما بطاعتهم لله - تعالى - وبمداومتهم على عبادته وتسبيحه فقال :﴿وَمَا مِنَّآ إِلاَّ لَهُ مَقَامٌ مَّعْلُومٌ. وَإِنَّا لَنَحْنُ الصآفون. وَإِنَّا لَنَحْنُ المسبحون﴾
أى : لقد اعترف الملائكة بطاعتهم الكاملة لله - تعالى - وقالوا : وما منا أحد إلا له مقام معلوم فى عبادة الله - تعالى - وطاعته، وإنا لنحن الصافون أنفسنا فى مواقف العبودية والطاعة لله - عز وجل - وإنا لنحن المسبحون والمنزهون له - تعالى - عن كل مالا يليق به.
وقد ذكر الإِمام ابن كثير هنا جملة من الأحاديث منها أن رسول الله ﷺ قال يوما لجلسائه :" أطَّتْ اسماء وحق لها أن تَئِط - أى سمع لها صوت شديد - ليس فيها موضع قدم إلا عليه ملك راكع أو ساجد "، ثم قرأ :﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصآفون. وَإِنَّا لَنَحْنُ المسبحون﴾
أى : لقد اعترف الملائكة بطاعتهم الكاملة لله - تعالى - وقالوا : وما منا أحد إلا له مقام معلوم فى عبادة الله - تعالى - وطاعته، وإنا لنحن الصافون أنفسنا فى مواقف العبودية والطاعة لله - عز وجل - وإنا لنحن المسبحون والمنزهون له - تعالى - عن كل مالا يليق به.
وقد ذكر الإِمام ابن كثير هنا جملة من الأحاديث منها أن رسول الله ﷺ قال يوما لجلسائه :" أطَّتْ اسماء وحق لها أن تَئِط - أى سمع لها صوت شديد - ليس فيها موضع قدم إلا عليه ملك راكع أو ساجد "، ثم قرأ :﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصآفون. وَإِنَّا لَنَحْنُ المسبحون﴾