زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبّحُونَ﴾ فيه قولان :
أحدهما : المصلون.
والثاني : المنزهون لله عز وجل عن السوء. وكان عمر بن الخطاب إذا أقيمت الصلاة أقبل على الناس بوجهه وقال : يا أيها الناس استووا، فإنما يريد الله بكم هدي الملائكة، ﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبّحُونَ﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى