المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٦٥:و ﴿الصافون﴾ معناه الواقفون صفوفاً، و ﴿المسبحون﴾ يحتمل أن يريد به الصلاة، يحتمل أن يريد به قول سبحان الله، وروي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه كان إذا أقيمت الصلاة صرف وجهه إلى الناس فيقول لهم : عدلوا صفوفكم وأقيموها فإن الله تعالى إنما يريد بكم هدي الملائكة، فإنها تقول ﴿وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون﴾، ثم يرى تقويم الصفوف، وعند ذلك ينصرف ويكبر، قال الزهراوي : قيل إن المسلمين إنما اصطفوا منذ نزلت هذه الآية، ولا يصطف أحد من أهل الملل غير المسلمين.