الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
﴿وإنا لنحن المسبحون﴾ أي : المصلون له.
قال عبد الله بن مسعود وابن عباس : ما من السماوات سماء إلا وما فيها موضع شبر إلا وعليه جبهة ملك، أو قدماه(١) ثم قرأ :﴿وإنا لنحن الصافون، وإنا لنحن المسبحون﴾(٢).
ومعنى الكلام من أوله : ان الملائكة استعظمت فعل من(٣) يعبدها وتعجبت من ذلك وتبرأت منه فقالت : " وما منا إلا له مقام معلوم ﴿وإنا لنحن الصافون﴾(٤) ﴿وإنا لنحن المسبحون﴾ " فكيف يعبد من هو على هذه الحال.
قال عبد الله بن مسعود وابن عباس : ما من السماوات سماء إلا وما فيها موضع شبر إلا وعليه جبهة ملك، أو قدماه(١) ثم قرأ :﴿وإنا لنحن الصافون، وإنا لنحن المسبحون﴾(٢).
ومعنى الكلام من أوله : ان الملائكة استعظمت فعل من(٣) يعبدها وتعجبت من ذلك وتبرأت منه فقالت : " وما منا إلا له مقام معلوم ﴿وإنا لنحن الصافون﴾(٤) ﴿وإنا لنحن المسبحون﴾ " فكيف يعبد من هو على هذه الحال.
١ ب: "أي قدماه".
٢ انظر: الجامع للقرطبي ١٥/١٣٧ وتفسير ابن كثير ٤/٢٤ ومجمع الزوائد للهيثمي ٧/١٠١ والدر المنثور ٧/١٣٦ وتفسير ابن مسعود ٢/٥٣٥.
٣ ب: "ما".
٤ ساقط من ب.
٢ انظر: الجامع للقرطبي ١٥/١٣٧ وتفسير ابن كثير ٤/٢٤ ومجمع الزوائد للهيثمي ٧/١٠١ والدر المنثور ٧/١٣٦ وتفسير ابن مسعود ٢/٥٣٥.
٣ ب: "ما".
٤ ساقط من ب.