فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وَإِنَّا لَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ﴾ : أي المنزهون لله المقدسون له عما أضافه إليه المشركون، وقيل : المصلون، وقيل : المراد بقولهم ( المسبحون ) مجموع التسبيح باللسان وبالصلاة، والمقصود : أن هذه الصفات هي صفات الملائكة، وليسوا كما وصفهم به الكفار من أنهم بنات الله.
وعن ابن عباس قال : هذه الملائكة وعن عائشة قالت : قال رسول الله ﷺ :( ما في السماء موضع قدم إلا عليه ملك ساجد أو قائم ) وذلك قول الملائكة ﴿وما منا إلا له مقام معلوم، وإن لنحن الصافون﴾ أخرجه ابن جرير وأبو الشيخ وابن مردويه وغيرهم.
وعن العلاء ابن سعد أن رسول الله ﷺ قال يوما لأصحابه :( أطت السماء وحق لها أن تئط، ليس فيها موضع قدم إلا عليه ملك راكع أو ساجد، ثم قرأ : وإنا لنحن الصافون، وإنا لنحن المسبحون ) أخرجه محمد بن نصر وابن عساكر.
وعن ابن مسعود قال :( إن من السموات لسماء ما فيها موضع شبر إلا وعليه جبهة ملك أو قدماه قائما أو ساجدا، ثم قرأ : وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون.
وأخرج الترمذي وحسنه وابن جرير وابن مردويه عن أبي ذر قال : قال رسول الله ﷺ :( إني أرى ما لا ترون، وأسمع ما لا تسمعون، إن السماء أطت وحق لها أن تئط ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجدا لله )، قيل : الأطيط أصوات الأقتاب، وقيل : أصوات الإبل وحنينها.
وقد ثبت في الصحيح وغيره :( أن النبي ﷺ أمر أصحابه بأن يصفوا كما تصف الملائكة عند ربهم، فقالوا : وكيف تصف الملائكة عند ربهم ؟ قال : يقيمون الصفوف المقدمة ويتراصون في الصف ). قال القرطبي : قال مقاتل : هذه الآيات الثلاث نزلت ورسول الله ﷺ عند سدرة المنتهى، فتأخر جبريل فقال النبي صلى الله عليه وسلم :( أهنا تفارقني ؟ فقال جبريل : ما أستطيع أن أتقدم عن مكاني هذا. وأنزل الله حكاية عن قول الملائكة :﴿وما منا إلا له مقام معلوم﴾ إلى آخرها ).
وعن ابن عباس قال : هذه الملائكة وعن عائشة قالت : قال رسول الله ﷺ :( ما في السماء موضع قدم إلا عليه ملك ساجد أو قائم ) وذلك قول الملائكة ﴿وما منا إلا له مقام معلوم، وإن لنحن الصافون﴾ أخرجه ابن جرير وأبو الشيخ وابن مردويه وغيرهم.
وعن العلاء ابن سعد أن رسول الله ﷺ قال يوما لأصحابه :( أطت السماء وحق لها أن تئط، ليس فيها موضع قدم إلا عليه ملك راكع أو ساجد، ثم قرأ : وإنا لنحن الصافون، وإنا لنحن المسبحون ) أخرجه محمد بن نصر وابن عساكر.
وعن ابن مسعود قال :( إن من السموات لسماء ما فيها موضع شبر إلا وعليه جبهة ملك أو قدماه قائما أو ساجدا، ثم قرأ : وإنا لنحن الصافون وإنا لنحن المسبحون.
وأخرج الترمذي وحسنه وابن جرير وابن مردويه عن أبي ذر قال : قال رسول الله ﷺ :( إني أرى ما لا ترون، وأسمع ما لا تسمعون، إن السماء أطت وحق لها أن تئط ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجدا لله )، قيل : الأطيط أصوات الأقتاب، وقيل : أصوات الإبل وحنينها.
وقد ثبت في الصحيح وغيره :( أن النبي ﷺ أمر أصحابه بأن يصفوا كما تصف الملائكة عند ربهم، فقالوا : وكيف تصف الملائكة عند ربهم ؟ قال : يقيمون الصفوف المقدمة ويتراصون في الصف ). قال القرطبي : قال مقاتل : هذه الآيات الثلاث نزلت ورسول الله ﷺ عند سدرة المنتهى، فتأخر جبريل فقال النبي صلى الله عليه وسلم :( أهنا تفارقني ؟ فقال جبريل : ما أستطيع أن أتقدم عن مكاني هذا. وأنزل الله حكاية عن قول الملائكة :﴿وما منا إلا له مقام معلوم﴾ إلى آخرها ).