الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي
عن الكتاب
أخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله ﴿لو أن عندنا ذكراً من الأولين. .﴾ قال : لما جاء المشركين من أهل مكة ذكر الأولين، وعلم الآخرين، كفروا بالكتاب ﴿فسوف يعلمون﴾.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله ﴿وإن كانوا ليقولون. .﴾ قال : قالت هذه الأمة ذلك قبل أن يبعث محمد ﷺ قول أهل الشرك من أهل مكة، فلما جاءهم ذكر الأولين، وعلم الآخرين، كفروا به.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله ﴿وإن كانوا ليقولون﴾ قال : قالت هذه الأمة ذلك قبل أن يبعث محمد ﷺ، فلما جاءهم محمد ﷺ ﴿كفروا به فسوف يعلمون﴾. وفي قوله ﴿ولقد سبقت كلمتنا. .﴾ قال : كانت الأنبياء تقتل وهم منصورون، والمؤمنون يقتلون وهم منصورون، نصروا بالحجج في الدنيا والآخرة، ولم يقتل نبي قط، ولا قوم يدعون إلى الحق من المؤمنين، فتذهب تلك الأمة والقرن، حتى يبعث الله قرآناً ينتصر بهم منهم.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله ﴿وإن كانوا ليقولون﴾ قال : قالت هذه الأمة ذلك قبل أن يبعث محمد ﷺ، فلما جاءهم محمد ﷺ ﴿كفروا به فسوف يعلمون﴾. وفي قوله ﴿ولقد سبقت كلمتنا..﴾ قال : كانت الأنبياء تقتل وهم منصورون، والمؤمنون يقتلون وهم منصورون، نصروا بالحجج في الدنيا والآخرة، ولم يقتل نبي قط، ولا قوم يدعون إلى الحق من المؤمنين، فتذهب تلك الأمة والقرن، حتى يبعث الله قرآناً ينتصر بهم منهم.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج رضي الله عنه في قوله ﴿وإن كانوا ليقولون. .﴾ قال : قالت هذه الأمة ذلك قبل أن يبعث محمد ﷺ قول أهل الشرك من أهل مكة، فلما جاءهم ذكر الأولين، وعلم الآخرين، كفروا به.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله ﴿وإن كانوا ليقولون﴾ قال : قالت هذه الأمة ذلك قبل أن يبعث محمد ﷺ، فلما جاءهم محمد ﷺ ﴿كفروا به فسوف يعلمون﴾. وفي قوله ﴿ولقد سبقت كلمتنا. .﴾ قال : كانت الأنبياء تقتل وهم منصورون، والمؤمنون يقتلون وهم منصورون، نصروا بالحجج في الدنيا والآخرة، ولم يقتل نبي قط، ولا قوم يدعون إلى الحق من المؤمنين، فتذهب تلك الأمة والقرن، حتى يبعث الله قرآناً ينتصر بهم منهم.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه في قوله ﴿وإن كانوا ليقولون﴾ قال : قالت هذه الأمة ذلك قبل أن يبعث محمد ﷺ، فلما جاءهم محمد ﷺ ﴿كفروا به فسوف يعلمون﴾. وفي قوله ﴿ولقد سبقت كلمتنا..﴾ قال : كانت الأنبياء تقتل وهم منصورون، والمؤمنون يقتلون وهم منصورون، نصروا بالحجج في الدنيا والآخرة، ولم يقتل نبي قط، ولا قوم يدعون إلى الحق من المؤمنين، فتذهب تلك الأمة والقرن، حتى يبعث الله قرآناً ينتصر بهم منهم.